مهندس فلسطيني ينشئ مزرعة مائية لإنتاج محاصيل زراعية

منذ 9 سنوات   شارك:

شبكة العودة الإخبارية

إستطاع المهندس الزراعي الفلسطيني باسل عمارنة (24 عاماً) أن ينشئ مزرعةً بمجهوده الشخصي وبدعم من عدد من المؤسسات، يزرع فيه النبات باستخدام الماء دون الاستعانة بالتراب، وينتج كميات كبيرة من النباتات الورقية، وتعد مزرعته الأولى من نوعها حجماً على مستوى الضفة الغربية.

وبدأت فكرة الزراعة بالماء دون التراب منذ أن كان باسل طالباً في كلية الهندسة الزراعية في جامعة خضوري، وهذه الفكرة تحققت على أرض الواقع في عام 2012 أي قبل تخرجه بسنتين. ويكمن السرّ بالزراعة المائية هو المحلول المغذّي الذي يقوم بصناعته ليكون صاحب أول مشروع زراعة مائية يعمل بالمحلول المغذي، حيث كان البعض يعملون بالزراعة المائية يستخدمون محلولاً غذائياً ممنوعاً في السوق الفلسطيني.

وللزراعة المائية ميزاتٍ كثيرة مختلفة عن الزراعة العادية بالتراب فهي توفر أكثر من 80% من المياه كونها تحتاج إلى نصف كوب كل أربعة أيام، كما أنّها توفّر استخدام المبيدات الكيماوية بنسبة تفوق الـ 90%، إلى جانب أنها ذات جدوى اقتصادية عالية، حيث يصل إنتاجها إلى 10 أضعاف الزراعة التقليدية.



السابق

"#القدس_عاصمة_فلسطين" يتصدر الترند رغم قرعة المونديال

التالي

ذهبيتان لفلسطين ببطولة العالم في "قوة الرمي" في بيلاروسيا


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

نزار بنات، غسّان كنفاني، ناجي العلي: حين يُغتال الصّوت ولا تموت الفِكرة

في تاريخ فلسطين الحديث أسماءٌ كثيرة صنعت حضورها في الوعي الوطني، لكن قلّةً منها تجاوزت حدود الزمن لتصبح رمزاً دائماً للحرية والكرا… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون