الفلسطيني شحادة شلالدة.. يصنع آلة الكمان ويُصلحها

منذ 8 سنوات   شارك:

شبكة العودة الإخبارية

أراد الشاب الفلسطيني شحادة شلالدة، من خلال صناعة وصيانة آلية الكمان أن يقول للعالم "نحن أناس كغيرنا، نعشق، ونفرح، ونلعب، ونعمل، ونبدع، ونحب السلام".

ويقضي شلالدة يومه في تصنيع آلة الكمان وآلاتٍ موسيقية أخرى. حيث تعلّم فن صناعة الكمان، وتصليحها من خلال دوراتٍ في كل من إيطاليا وفرنسا وبريطانيا.

وعن سبب انخراطه في هذا المجال، فإنّه كان يتابع من يصلحون الآلات الموسيقية خلال تعلمه العزف في مركز الكمنجاتي في رام الله، ومع الوقت أصبح اهتمامه بهذا المجال أكبر من العزف على الآلات.



السابق

صحفي فلسطيني يستقيل من صحيفة "الشرق الأوسط" بعد اغتيال "خاشقجي"

التالي

طلابٌ فلسطينيين يشاركون في الاجتماع السنويّ لمنظمة الخدمة المدنية العالمية بفنلندا


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

نزار بنات، غسّان كنفاني، ناجي العلي: حين يُغتال الصّوت ولا تموت الفِكرة

في تاريخ فلسطين الحديث أسماءٌ كثيرة صنعت حضورها في الوعي الوطني، لكن قلّةً منها تجاوزت حدود الزمن لتصبح رمزاً دائماً للحرية والكرا… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون